نجمة السماء


منتدي اريج الحياة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» للإستفاده القصوى بكامل طاقة وقدرات البريسسورات Ashampoo Core Tuner v1.10
الأربعاء أغسطس 26, 2009 8:05 pm من طرف نجمة السماء

» احلي صور طبيعه
الأربعاء يونيو 11, 2008 11:00 pm من طرف نجمة السماء

» مناظر طبيعية
الأربعاء يونيو 11, 2008 10:46 pm من طرف نجمة السماء

» صور اطفااال
الأربعاء يونيو 11, 2008 8:40 pm من طرف نجمة السماء

» صور طبيعية جنان
الأربعاء يونيو 11, 2008 8:33 pm من طرف نجمة السماء

» صور اسلامية
الأربعاء يونيو 11, 2008 8:16 pm من طرف نجمة السماء

» هل تصدق عيد يسمى (عيد التعذيب ) ممنوع الدخول لاصحاب القلوب الضعيفة
الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:18 pm من طرف نجمة السماء

» نصيحة .. كلما أحزنك زوجك اذهبي إلى حبيبك ...!!!!!
الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:05 pm من طرف نجمة السماء

» صور عجيبة حقيقية فوق الخيال‏
الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:03 pm من طرف نجمة السماء

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط نور نجمة السماء على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 مع أبي بكر الصديق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمة السماء
Admin
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 129
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: مع أبي بكر الصديق   الإثنين يونيو 09, 2008 7:12 pm


أعتقد أن سلوك الدولة في فترات الصراعات العسكرية يقيس بأمانة فائقة مدى انسجام الفكر السياسي مع المنظومة القيمية التي يؤمن بها، و يحدد احدى العلاقات الثلاث الرئيسة التناقض أو التطابق أو الإعتدال السلبي التي تربطها بالشعار الزائف.
مع أبي بكر الصديق: الحرب عند الانسان الفاضل
يبدو بديهيا أن المعاهدات الدولية المتخصصة في شؤون الحرب و العمليات العسكرية عموما تتغيا تطبيق مفهوم:"الحرب الفاضلة": و هي الحرب التي تتأسس على الضرر المتبادل بين السلطتين أو الأحلاف السياسية المتحاربة مع مراعاة الحاق أدنى مقادير الضرر بالمجتمعات المدنية ( المدنيون و الجمعيات الإنسانية). فالإشراك القسري للمجتمع المدني يرقى إلى أقوى باعث منطقي لتنظيم حالة الصراع العسكري في كلفة الحرب التي تتوزع حول الدمار في جميع الحالات. المبدأ، أو الموقف الإنساني المتطرف في مثاليته، يستوجب منا نبذ مصطلح:"الحرب الفاضلة"( و محتواه يهدف إلى التخفيض من مظاهر رعب حرب:"المصلحة القومية") لأن الحرب خيار غير انساني لمعالجة المشاكل و الخلافات القائمة في حسابات الدول و مصالحها. بيد أنه مفهوم استطاع أن يتسرب و يفرض حضوره على المواثيق الدولية بعد أن اقترحت محددات صارمة لتنظيمه معترفة بحتمية تطبيقه من قبل الكيانات السياسية المختلفة لتحقيق أهداف تتصل في الغالب بما يسمى:"المصلحة القومية" التي وظفتها ادارة الرئيس بوش لتبرير عدوانها على العراق، فقد أكدت أن الغاية الكبرى هي تخليص الشعب العراقي من الشمولية و الدكتاتورية و الحكم الدموي و حماية المصلحة القومية الأمريكية من التهديد النووي العراقي. و هي نفس الذريعة التي استعان بها نابليون بونابارت في عمليته العسكرية ضد مصر، و هي نفس الذريعة التي استعملها هتلر- و كل القادة المؤمنين بنمطية الأممية - لتعليل مشروعه التوسعي. الكتابات العربية و غير العربية في مجال القانون تكرس لفرضية ابتكار الفلسفة الاوروبية لمفهوم الحرب الفاضلة، لكن الموضوعية تفرض علينا أن نقول و نحن مطمئنون ان القائد الثاني للاسلام أبو بكر الصديق هو أحد المؤسسين و الملتزمين البارزين بالحرب الفاضلة، و ان لم يكن الأول فقد سبق الفلسفة الأوروبية الى المفهوم و اختط له قوانين متطورة تتقاسم هدف الحفاظ على الروح البشرية و تكريمها.

قبل أن يكتسح التأويل الشخصاني البشري الخطاب القرآني، توصل العرب(المسلمون) الى أحدى المراتب المتقدمة من الأوج الحضاري، استنادا الى الفهم الكامل لفكر الدين الخاضع للتوجيهين الالهي و النبوي المعصومين. و اذا كانت الفكرية الغربية ،في جزء منها، قد تألقت اعتمادا على بريق المفاهيم، فان الدولة العربية الاسلامية الأولى(من الرسول محمد الى الخلفاء الراشدين) جسدت الممارسة الديمقراطية في مستوى رفيع دون تنظير فكري استباقي (نلاحظ تزامن السلوك المسلم مع التوجيه النبوي و غياب العامل الأيديولوجي السلبي)، و قد قدمت للديمقراطية الرفيعة نموذجا مسيرا تحت قاعدة مكارم الأخلاق التي تغيا الاسلام اتمامها و الحفاظ على حضورها السلوكي في المعاملات بين المجتمعات الانسانية. لقد كان ولاء الفريق الأول من العرب متماهيا مع المراقبة الربانية كمرجع يقوم الفكر السياسي، و يحق أن يؤول هذا المرجع المعنوي و العملي الى أحد أبرز العقود الاجتماعية المنظمة لحياة النوع البشري، و لذلك فان الكفاءة العقلية للحاكم أو الفقيه أو امام أو خطيب المسجد في الاسلام تقرن بقدرتها على استقراء الآيات القرآنية و النصوص الحديثية وفق منهج الاسهاب في البرهنة على كفاءة النبي محمد و وجود باعثه الذي هو خالق الكون. و انطلقت هذه العادة الحميدة في تأويل القرآن و السنة من مسلمة أساسية مؤداها أن الباحث في قضايا الدين لن يقدر على الاحاطة بجميع مزايا و مواصفات محمد بن عبد الله و الخطاب القرآني. و لم يتلق الاسلام النكسة الجسيمة الا بعد أن استعملت الاعتبارات الذاتية في شرح القرآن و تفسيره. و اذا كان مفسر القرآن الأول، النبي محمد، قد التزم باذابة الفائدة الجماهيرية في التصور الشخصي، المخالف في الواقع للوحي الالهي في مرحلة أولى، فان جوهر الرسالة القرآنية يتجلى في ربط مضمونها الأخلاقي بارادة الشعوب(الجماهير)التي لا تتجاوز رغبة التعايش بكافة أشكاله. إن محمد بن عبد الله انسان يفكر و يؤول قبل أن يصبح رسولا و حامل مشروع، و ليس سليما أن ينفى عن شخصيته التأويل، فعند استلامه لأخبار الله، قام بالتأويل(اعطاء وقائع لما يوحى اليه)محققا ضرورة انتمائه البشري، بيد أن تأويله اندمج مع هدف البعث الجماهيري(اصلاح العقل)الذي تضمنته كلمات الله.و باستجابته لهذه العملية استحق أن يكون رجلا قائما بمشروع اصلاحي انساني، و استحق أن يكون من بين القادة الانسانيين الذين حملوا بجدارة لقب منقذ البشرية و مخلصها من الشرور المتجمعة في شر بناء التناقض بين الخطاب الاصلاحي و الجماهير المستهدفة. و الاستنتاج الذي يمكن أن نصوغه هو انتفاء ظاهرة التأويل الحر للنصوص الشرعية ابان قيادة الرسول للأمة العربية الاسلامية.


لم تتغير الثوابت بعد مجيء أبي بكر، فقد استمر التوسع ناجعا و نشيطا، و اكتسب الدين قوة مضافة في خضم الحرب على المرتدين، و التي أفضت الى تأصيل الانتماء العربي الاسلامي و تجدد ايمان المسلمين بوحدة مصيرهم و الزامية الدفاع عن معتقدهم(شرط الثقة المتبادلة بين الحاكم و المحكوم و هو من أبرز شروط النظام الديمقراطي الاستراتيجي، و الذي يحول سلطة الحاكم الى رعاية للمحكوم و أفكاره و حريته و ليس تسلطا عليه و تصفيدا له). ان الدافع الوحيد الذي جعل أبا بكر يقرر مواجهة تيار الردة و توسيع انتشار الدين لم يكن امبرياليا أو تعسفيا أو قرارا سياسيا، لأنه لم يرغب في الاستفادة اقتصاديا من الممكنات المادية لجبهة المرتدين، فسيرته التاريخية مفعمة بمواقفه المتميزة في المرافعة عن الدين و رسوله و الامتثال لمبادئه، و لعل المبدأ الأصولي الذي ترسخ في أذهان أصحاب النبي محمد هو حتمية اذاعة الدعوة الاسلامية تحت شعار:"الاحسان الى البشرية". و منحى ادانة قرار أبي بكر المتعلق باعلان انطلاق الفتوحات يواجه استفهاما صعبا في كيفية شرح البنود الصارمة التي أقرها القائد ابو بكر للحرب، و التي تضاهي القانون الدولي من حيث النظرية و تفوقه من حيث التطبيق، و الحرص على حياة الانسان مهما كان معتقده و رأيه.و من بين الضوابط التي اختطها القائد أبو بكر لوقت الحرب:

* تجنب الخيانة و الغدر.(أبو بكر يدعو الى الثبات على الموقف و القناعة و الاخلاص للمبادىء)
* تجنب التمثيل بجثث و قتلى الأعداء.(أبو بكر يدعو الى احترام الانسان، ميتا كما حيا)
* تجنب استهداف الشيخ و الرجل المسالم و الطفل و المرأة.(أبو بكر يدعو الى الحفاظ على النوع و تفادي التطهير العرقي)
* تجنب الاضرار بالمزاولات الثقافية و الاقتصادية لشعب العدو(أبو بكر يدعو الى التمييز بين النظام السياسي و المدنيين، فالحرب مع القيادة و ليس على الشعب و لا على ثقافته، أبو بكر يظهر مؤمنا بالأصل الطبيعي لتعايش الشعوب. لقد كان غير مقتنع بنظرية صراع الشعوب و الثقافات و انما بصراع السياسات الرسمية، الشعوب مسالمة بطبعها، انه الوعي السياسي في احدى أروع تجلياته)
* احترام منشآت الدولة المستهدفة(أبو بكر يدعو الى الحرص على الحضارة الانسانية و على معالمها و شواخصها)

ان أدبيات الحرب الفاضلة واضحة، و نستثمر أن البنود المهيكلة لوقت الحرب و التي أقرها القائد العربي أبو بكر الصديق تطبيق ناضج لأقصى مضامين المواثيق الدولية نزاهة و حفاظا على مكونات و مؤسسات الحضارة الانسانية. لقد تيقن أبو بكر، أن الحاجز العملاق الذي سيعيق انتشار الفكر الاسلامي يختزل في محاولات متتالية ترمي الى تمتيع الذاتية بامتياز المباركة النبوية ما يولد خطر انقلاب الاسلام من دعوة اصلاحية جماهيرية الى خطاب ينصاع للرؤية الفردية أو العائلية و يتحرك وفق تصورات شخص واحد أو عائلة واحدة قبل أن ينتقل الى الجماهير بهدف تحويله الى سلوكات و في مستويات ناضجة و متطورة الى عادات و تقاليد و مبادىء . لقد آمن أبو بكر مفهوم الحرب الفاضلة، لقد تعلم من الرسول محمد، غير أنني أفضل الاعتراف بكفاءة النبي محمد و مشروعه من خلال دراسة ممارسات و منجزات خريجي مدرسته و من بينهم أبو بكر الصديق. لقد استعمل أبو بكر الأداة العسكرية لتقويض الطموح الامتدادي الذي يصم كل جماعة فكرية تتبنى ما يبدو لسلطة شرعية قضية تمرد.فحركة الردة التي تشكلت بعد وفاة النبي محمد لم تقتصر على دائرة أو مساحة جغرافية محددة، و ممؤسسها، مسيلمة قاد حركة فكرية مناوئة للفكر الرسولي، و هو ما يعتبر انقلابا و تمردا غير شرعي على المنهج الرسولي الذي صنع التألف الاسلامي و أنقذه من تناقض التأويلات و تعدد المراجع.و بالرغم من أن أبو بكر قد يكون استهدف انهاء حركة الردة، فانه وضع محددات للحرب تغيب في جميع الحروب التي خاضتها الدول "الديمقراطية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arij3lhiaa.yoo7.com
 
مع أبي بكر الصديق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نجمة السماء :: المنتدي الاسلامي :: قصص اسلامية واقعية-
انتقل الى: